حول قدسية «صحيح البخاري»

شيخنا، هل «صحيح البخاري» كتاب مُقدَّس؟ وماذا عن «صحيح مسلم»؟ وما هي دلائل تقديس «صحيح البخاري»؟ ثم ما رأيك في البحوث التي تقول: إن عائشة كان عمرها ثماني عشرة سنة تقريبًا عندما تزوَّجها الرسول ﷺ الأمر الذي يُخالف ما في «صحيح البخاري»؟ جزاكم اللهُ خيرًا.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن «صحيح البخاري» أصحُّ الكتب بعد كتاب الله عز و جل ، وقد تلقَّته الأُمَّة بالقبول، فلا تلتفت إلى الـمُرْجفين، ولا تُصْغِ إلى المبطلين، وما يزعمونه من أن عُمُرَ عائشة عند زواج نبيِّنا بها كان قد بلغ ثماني عشرة سنةً وَهْمٌ لا يثبت على قدمٍ ولا ساق، والرَّدُّ عليه منشورٌ في فتاوى أخرى على موقعنا هذا وعلى مواقع أخرى. ثبَّتك اللهُ على الحقِّ، وألهمك رشدك ووقاك فتنة الفاتنين. واللهُ تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   02 الحديث الشريف وعلومه

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend