بين مراقبة المدير التنفيذي للموظفين وغَيْبَتهم

أعمل في مصنع كبير مدير تنفيدي وأجد مخالفات صارخة من وجهة نظري، هل إخبار صاحب المصنع بهده المخالفات تُعَدُّ من باب الغيبة؟ وما العمل لإبراء الذمة؟ وإذا جاء أحد الأشخاص يبلغني بوجود بعض العمال ينامون أثناء العمل وهم يعملون بالأمن وهو يخاف أيضا أن تكون غيبة ما حدود الأمر؟ جزاكم الله خيرًا.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن متابعةَ المدير المسئول للموظفين التابعين له والقيام عليهم بما يكفل أداءهم للمهمات الوظيفية المنوطة بهم- ليس من باب الغيبة أو النميمة في شيء، فإن مهمته المراقبة والمتابعة لسير العمل، وما أقيم في مقامه إلا لأداء هذه المهمة التي لا يحلُّ له أن يقصر فيها، ولا أن يتقاعس عن أدائها بتأويل أو بآخر، شريطة أن لا يتضمن ذلك تجسسًا على ما خفي من أعمالهم مما يُعَدُّ من خصوصياتهم.
أما مراقبة ما يتعلق بالعمل من خلال الكاميرات التي تُوضع لمراقبة الأداء الوظيفي بعلم الموظفين، واتخاذ الإجراء اللازم تجاه من يثبُت تقصيره منهم- فليس من باب الغيبة أو النميمة في شيء. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   07 آداب وأخلاق, 10 الوظائف والأعمال

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend