التخلص من الفائدة الربوية بإعطائها للأم

انا عندي 21 عامًا، توفي والدي وأنا عندي 19 عامًا، قامت المحكمة بوضع مبلغ 4188 جنيه في بنك مصر تحت وصاية والدتي، وهذا المبلغ زاد زيادة ربويَّة، وأنا الآن يجب أن أذهب لألغي وصاية والدتي عليَّ، وقلت لوالدتي أنني لن أنتفع بالفوائد الربوية لأنها حرام، فغضبت كثيرًا، وقالت: نحن أولى بهذا المال، مع العلم أننا لا نحتاج إليه والحمد لله، وحاولت إقناعها بكُلِّ الدلائل العقلية قبل الدينية، بيد أنها لا تستجيب، وقالت لي أعطني الفائدة إن كنت لا تريدها.
السؤال: هل يجوز لي أخذُ الفائدة وإعطاؤها والدتي؟ وإلا ماذا أفعل؟ وما هي المصارف الشرعية للتخلُّص من الفائدة الربوية؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن فوائدَ البنوك هي الربا الحرام، ولا ينبغي أن يختلف في ذلك، ولا أن يختلف عليه، والمال الربوي لا يحلُّ تموُّلُه، ولا يلزم تركه للمصارف الربوية، وإنما يؤخذ ويتخلص منه بتوجيهه إلى المصارف العامة، فإن كانت أمك من المحتاجين فيمكن بذل المال لها، وإلا وجهته إلى جهة أخرى. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   02 الربا والصرف, 07 آداب وأخلاق

فتاوى ذات صلة:

Send this to a friend