زوج يشك بين تهديد زوجته بالطلاق أو تعليقه ولا يتذكر

أنا هدَّدت زوجتي بألا تفعل شيئًا معينًا، وحذرتها بشدة، ولكن من فترة جاءني شكٌّ: هل حلفت عليها طلاقًا أم لا؟ وهل علقته أم لا؟ ولا أتذكر، ولكنني ليس من طبعي أن أحلف، أرجو الإفادة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن اليقين لا يزول بالشك، فالعصمة الزوجية الثابتة بيقين لا تزول بالشك في الطلاق.
وما دمْتَ تشكُّ ابتداءً في الحلف، فلا يترتب عليه شيء، لا سيما مع ما ذكرته من أنه ليس من عادتك الحلف.
فتجاهل هذه الوساوس، واعلم أنها من الشيطان الذي تعبَّدَك الله بعداوته فاتخذه عدوًّا(1). أسأل الله لي ولك العافية، والله تعالى أعلى وأعلم.

—————————-

(1) قال تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ [فاطر: 6].

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة: