زوجة موسوسة بين طلاق زوجها لها هازلًا وإخبارِه كذبًا، وتلح عليه في معرفة نيته(2)

الشيخ صلاح، جزاك الله خيرًا، ما معنى قولك: «قالها مراغمةً لك»؟ وما الحكم إذا تلفَّظ بها بهذه النية؟ وهل غلبة ظن الزوجة مقابل عدم تذكُّر الزوج لها حكمٌ؟ حيث قلت لك يغلب على ظني أنه قال بلهجتنا: «إي، أنا قلتها» لكني لست متيقنة تمامًا؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن معنى كلمة «مراغمة لك» أي معاندة لك وردًّا لقولك.
ولو افترضنا صحةَ ظنك، وأن الزوج قد قال: «أنا قلتها» بعد أن حلف بالمصحف على عدم قولها، فهذا دليل على عدم صدقه في هذا القول الأخير، فكأنه أخبر بالطلاق كاذبًا، فلا يقع الطلاق عليه في باب الديانة، والذي حمله على الكذب هذه المضاجرة والاستفزاز والإلحاح المغضب والموجع، بعد أن سبقه يمين على المصحف بخلاف ذلك.
والخلاصة أنه لا يقع بذلك طلاق والحمد لله، فأرجو أن تستمعي لنصيحتي لك بإغلاق هذا الملف، وألا تعيدي التفكير فيه مرة أخرى. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة: