اعتبار المخطوبة زوجة شرعًا باتفاق الخاطب مع الولي بغير صيغة العقد

عندي سؤال أثابكم الله، نريد كتابة العقد المدني لكننا لن نتمكن من كتابته إلا بعد سنة تقريبًا. سؤالي هو: هل تُعتبر زوجة لي شرعا؟، علما بما يلي:
– في أول الأمر قال لي أبوها أعطيتك «الكلمة»: أنها لك ولن تكون لغيرك.
– ثم تمَّ اﻹعلان؛ حيث قدمني ولا زال يقدمني على أساس أني نسيبه، قائلًا: «هذا نسيبي» أمام كل عائلته من الأجداد إلى الأحفاد وأمام كل أصدقائه.
– ثم اقترح أبوها كتابة العقد المدني في أقرب وقت، وقد قبلت لكن لا يمكننا كتابته إلا بعد سنة بسبب الأوراق والإجراءات اﻹدارية.
– ثم اقترح والدي على وليها (أبيها) أن أعطيها المهرَ، فقَبِل وأعطيتها المهر أمام أبيها وأمها وأخيها.
والآن طلب أبوها جوازَ سفرٍ لابنته لتلتحق بي في فرنسا وتغادر تونس بعد حفل الزفاف إن شاء الله. بارك الله فيكم.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فكل ذلك لا يُعتبر عقدًا، وإنما العقدُ أن تجلس إليه ليزوجك على الكتاب والسنة، فيقول: زوجتك ابنتي على الكتاب والسنة. وتقول: قبلت زواجها. بحضور اثنين من الشهود يشهدان على هذا العقد. وهذا يسير كما ترى، وليس من شروط صحته التوثيقُ المدني وإن كان ضروريًّا لحفظ الحقوق. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 26 ديسمبر, 2017
التصنيفات الموضوعية:   06 الطلاق

فتاوى ذات صلة: