لم تقض الصوم لجهلها بوجوب القضاء

امرأة تبلغ من العمر سبعين عاما ، و منذ أن بلغت لم تكن تقضي أيام عذرها الشرعي في رمضان لعدم علمها بوجوب القضاء ، و هي الآن لا تستطيع الصيام ، فماذا عليها؟

و جزاكم الله خيرا

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنه يلزمها بعد التوبة قضاء تلك الأيام وتجتهد في إحصائها، وينبغي لها أن تطعم عن كل يوم مسكيناً خروجا من الخلاف) والجهل بذلك لا يصلح عذرا لمن نشأ في بلاد الإسلام، فلم ينشأ في بادية بعيدة، ولم يكن حديث عهد بإسلام.

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله (15/184) لي أخت مرّ عليها عدة أعوام لم تقض ما أفطرته في العادة الشهرية لسبب جهلها بالحكم سيما أن بعض العاميين قالوا لها ليس عليها قضاء في الإفطار ، فماذا عليها ؟

عليها أن تستغفر الله وتتوب إليه، وعليها أن تصوم ما أفطرت من أيام، وتطعم عن كل يوم مسكيناً كما أفتى بذلك جماعة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو نصف صاع مقداره كيلو ونصف ، ولا يسقط عنها ذلك بقول بعض الجاهلات لها أنه لا شيء عليها)

 والله تعالى أعلى وأعلم .

تاريخ النشر : 17 أغسطس, 2017
التصنيفات الموضوعية:   05 الصيام

فتاوى ذات صلة: