بين الموالاة المحرمة والبر والقسط مع المسالمين لأهل الإسلام من غير المسلمين

قال الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ الآية [التوبة: 23]، ومن المعلوم أن الولاية لها مفردات كثيرة، منها المحبة، والمحبة أقسام: محبة دينية، ومحبة طبيعية، وغيرها. ومنها النصرة، والنصرة أقسام: نصرة على الباطل، ونصرة على الحق. ومنها الموافقة على الدين، ومنها الإحسان، ومنها الاتباع، ومنها الثقة، ومنها المعاشرة، وغيرها. ما المراد بالولاية هنا؟ هل تشمل جميع مفردات الولاية؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن تعبير الموالاة لأعداء الله تعبير مجمَل، وهو شُعَب متفاوتة، فمنه ما يكون كفرًا، ومنه ما لا يبلغ أن يكون كذلك، وإن كان جميع ذلك منهيًّا عنه، وما يكون من ذلك كفرًا هو التولي المطلق، أو ما كان منه على الدين، كأن يحبهم أو ينصرهم لدينهم وفسوقهم عن أمر الله عز وجل ، ولا يدخل في الموالاة المحرمة البر والقسط مع المسالمين لأهل الإسلام من غير المسلمين. والله تعالى أعلى وأعلم.

تاريخ النشر : 19 أغسطس, 2017
التصنيفات الموضوعية:   10 متفرقات في العقيدة.

فتاوى ذات صلة: