الكفر في قول: «نحن عبيد البيادة»

يا دكتور أنت تعلم الوضع في مصر وما يئول إليه في الوضع الراهن، اللهم جنِّبنا الفتن، اللهم آمين.
هناك يا شيخ من تتغنى بهذه الكلمات فتقول والعياذ بالله: (أيوه احنا عبيد البيادة وبنحبها حب عبادة).
المهم يا شيخ أنا مستنكرٌ جدًّا ما تقوله، ولكن لا أعلم لماذا الأمس جاءت هذه الكلمات في رأسي فوجدت نفسي أتغنى بهذه الكلمات، ولكني كنت ما أزال ولا أزال مستنكرًا لهذه الكلمات.
فهل فيما صدر مني يا شيخ من هذه الكلمات شيءٌ؟ فأنا لست أقبلها لا بقلبي ولا بعقلي لأن العبادة لله الواحد القهار حتى لو كان هذا الكلام للمزح ليس إلَّا. فهل أنا مذنب الآن؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فلا يخفى على أحد مأساوية الحالة الذي يعيشها المشهدُ المصري، نسأل الله أن يلطُف بأهل مصر، وأن يرفع عنهم البلاء، وأن يردَّ لهم الكرَّة على خصومهم، اللهم آمين.
وما ذكرت من عبارات كانت من سوانح الخواطر والمشاعر، لم ينعقد قلب على معناها، ولا اتجهت إرادةٌ إلى فحواها، فأرجو أن تكون في دائرة العفو، واجتهد في تحاشي ذكر مثل ذلك إلا على سبيل الإنكار والاعتبار. والله تعالى أعلى وأعلم.

فتاوى ذات صلة: